بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الثلاثاء 09-03-2010 03:04 صباحا
شبكة الطيف - خاص يتعرض السفير محمد أحمد السعدي هذه الأيام لملاحقات متعددة من قبل أجهزة الأمن التابعة لنظام صنعاء.بتهمة كيدية ذات أبعاد شطرية وسياسية، حيث تم استدعائه لعدة مرات من قبل إدارة البحث الجنائي بمحافظة تعز، في الوقت الذي يقبع فيه ولده غسان في سجن البحث الجنائي بتعز منذ تاريخ 7/3/2009م.
ويأتي احتجاز غسان ابن السفير السعدي بسبب قضية عائلية، غير أن أمن تعز ونيابة ومحكمة شرق تعز تتعامل مع القضية معاملة شطرية واضحة، فعلى الرغم من طول فترة احتجاز ابن السفير السعدي التي قاربت العام إلا أنه لم يقدم للمحاكمة إلا بتاريخ 13/1/2010م، كما أن نيابة ومحكمة شرق تعز رفضت الإفراج عنه بكفالة رغم توجيهات النائب العام بذلك. وهو ما يؤكد أن الإجراءات التي اتبعت بحق ابن السفير من اعتقاله إلى يومنا هذا تأتي بنفس انفصالي شطري، فليس له ذنب إلا كونه من أبناء الجنوب.
غير أن القضية قد أخذت منحى آخر حينما قام أمن تعز بتلفيق تهمة كيدية للسفير محمد السعدي، تعكس العقلية الشطرية، وقام أمن تعز باستدعائه وملاحقته، على الرغم من أن السفير السعدي يحمل توجيهاً صريحاً من مدير عام البحث الجنائي بصنعاء موجهاً لأمن تعز بكف الخطاب عن السفير كونه ليس له علاقة بالتهمة الموجهة ضده، إلا أن أمن تعز لم يكترث لهذا التوجيه واستمر بملاحقة واستدعاء السفير عدة مرات كان آخرها يوم الثلاثاء بتاريخ 16/2/2010م.
وقد أكد السفير محمد السعدي، في اتصال هاتفي معه، صحة هذا الخبر. وقال السفير: ماذا نفسر رفض توجيهات النائب العام التي تقضي بالإفراج عن ولدي غسان؟ وماذا يعني استمرار ملاحقتي رغم توجيهات مدير عام البحث الجنائي بصنعاء بكف الخطاب عني؟ ومن هو الانفصالي في هذه الحالة؟؟!
الجدير ذكره أن السفير محمد أحمد السعدي عمل دبلوماسياً لفترة طويلة وتولى عدداً من المناصب الدبلوماسية في عدد من سفارات اليمن قبل وبعد الوحدة، كان آخرها وزيراً مفوضاً وقائماً بالأعمال في سفارة اليمن بالدوحة. وأحيل إلى التقاعد شأنه في ذلك شأن الدبلوماسيين الجنوبيين الذين استغنى نظام صنعاء عن خدماتهم بعد حرب صيف 1994م .a
مدراء الإتصالات يؤكدون عدم معرفتهم بالأسباب.. في مذكرة حصلت عليها الصحوة نت:
وزير الاتصالات يوجه شركات الهاتف النقال بإيقاف خلايا التغطية عن (14) مديرية في الضالع ولحج
08/03/2010 الصحوة نت – لحج/ ياسر حسن – الضالع/ نصر المسعدي:
تشهد غالبية مديريات محافظة الضالع ولحج وأبين منذ مساء الجمعة قبل الماضية توقف تام لخدمات الهاتف النقال بشكل زاد من معاناة المواطنين ونغص عليهم عيشتهم خاصة في ظل تزامن ذلك مع حالة الحصار
الأمني الذي تفرضه قوات الأمن منذ ذلكم الحين.
وحصلت "الصحوة نت" على وثيقة رسمية وجهها وزير الاتصالات "كمال حسين الجبري" لشركات الهاتف النقال قال فيها " نظرا لما تقتضيه المصلحة العامة والمتطلبات الأمنية، وجهوا بإيقاف خلايا المحطات التي تغطي خدمات الاتصالات لشركاتكم الموقرة في مديريات الضالع، الأزارق، جحاف، الحشاء، الحصين، يافع، حبيل جبر، ردفان، الملاح، تبن، الحوطة، المسيمير، حالمين، الشعيب " وذلك اعتبارا من الساعة الحادية عشرة مساء من يومنا هذا الجمعة 26 / 2/ 2010م وحتى إشعار آخر.
وكانت "الصحوة نت " قد استفسرت من مدراء مكاتب وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالضالع ولحج عن أسباب انقطاع خدمات الهاتف النقال في المحافظتين، إلا أن المديرين أكدا بأنه لا علاقة إطلاقا لمكاتب الإتصالات في إيقاف خدمات الهاتف النقال، وأن ذلك من مهام شركات الهاتف في صنعاء وهي التي تتحكم في الشبكة.
وقال مدير عام مؤسسة الاتصالات بلحج في تصريح لـ"الصحوة نت" إن المؤسسة لا دخل لها بالموضوع وإنما الموضوع يخص شركات الهاتف المحمول وهي شركات خاصة.
وكانت خدمات (يمن موبايل وإم تي) قد انقطعت عن المحافظات الثلاث يوم السبت الماضي بالتزامن مع مسيرات حاشدة للحراك الجنوبي شهدتها تلك المحافظات في حين توقفت خدمة سبأ فون يوم الأحد الماضي.
من جانبه قال مدير مكتب وزارة الاتصالات العامة بمحافظة الضالع "عبد الباسط الفقية" في تصريح لـ"الصحوة نت" إنه لا علاقة لمكتبه إطلاقا بانقطاع خدمات الهاتف النقال بالمحافظة منذ عدة أيام وليس بيد المكتب أي شيء، مؤكدا أن ذلك من مهام شركات الاتصال ذاتها في صنعاء.
وأشار الفقيه إلى أن خدمة الهاتف الثابت تعمل بشكل طبيعي في المحافظة ولم يطرأ عليها شيء وهو دليل على صحة ما يقول.
وفيما نفى مدير عام الاتصالات بالضالع أن يكون انقطاع خدمات الهاتف يعود لأسباب سياسية محضة كما يشير إلى ذلك البعض خاصة مع تزامنها مع عدد من الفعاليات التي دعا لها الحراك الجنوبي وقيام السلطات الأمنية والمحلية بالمحافظة باتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير كان من أهما إعلان حالة الطارئ في المحافظة.
وقال الفقيه إن ذلك أمر مستبعد خاصة إذا ما علمنا أن خدمة الهاتف الثابت ظلت تعمل طوال الفترة ولم يتم قطعها - حد قوله.
وهدد المواطنون في لحج – بحسب مراسل الصحوة نت - شركات الهاتف بتخريب شبكات التقوية في المدن إذا لم تقم بإعادة الخدمة لمناطقهم. وقالوا لـ"الصحوة نت" : ما فائدة شبكات تقوية الخدمة في ظل انعدام الخدمة كلياً.
الى متى
[بتاريخ : الثلاثاء 09-03-2010 06:00 صباحا ]
تحية خاصه للسفير
ولكن من خلال متبعتي للحداث ارى ان الجنوبين المتعاملين مع نضام صنعاء هم اكثر من غيرهم اذلال وهانات وربما يصبحون لا الى هولا ولا الى هولا يجب ان يحدد الشخص موقفة من القضية الجنوبية وحسب اعتقادي انه الامور واضحة وضوح الشمس انتة جنوبي يعني انته خائن +انفصالي +مرتد مهما اخلصة لهم لانهم لا يعرفون بالاسان الجنوبي يقولوا نحن توحدنا مع الجنوب يعني الارض وليس الاسان ولا يتعرفون ان في شي اسمه جنوبي بل هوا الجنوب ولهذا نقلو لكم ارجعوا الى رشدكم وباتالي انتم جنوبين ولا تقدمو خدمه اكثر من ما قدمها البيض او الفضلي او الحسني وشاهد مصيرهم